المحرر موضوع: "السكري"  (زيارة 3337 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل nady

  • مدير المنتدى
  • مُشرف عام
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 32864
  • محمد النادى
"السكري"
« في: يوم 31-03-2010 , س 01:49:01 صباحاً »
"السكري"
الجلوكوز:

هو السكر الرئيسي في دم الانسان وهو مصدر للطاقة لجميع انسجة  الجسم .
إن النسبة الطبيعية لـ الجلوكوز في الدم تتراوح ما بين  70 – 110 مجم لكل 100 ملليتر دم بشرط أن يكون الإنسان صائمآ لفترة 8 – 12  ساعة، وهذه النسبة ترتفع إلى 120 – 150 مجم لكل 100 ملليتر دم بعد وجبة  مواد كربوهيدراتية وهذا ما يسمى بالإرتفاع الفسيولوجي لسكر الدم (  Physiological Hyperglycaemia) وهذا الارتفاع لا يلبث أن يعود إلى النسبة  الطبيعية للصائم بعد ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد الأكل.
وأثناء الصيام لفترة طويلة (12 – 18 ساعة) ينخفض مستوى  السكر في الدم إلى 60 – 70 مجم كل 100 ملليتر دم ، وتسمى هذه الحالة بـ  "الانخفاض الفسيولوجي للسكر في الدم" ( Physiological Hypoglycaemia).
تحليل السكر (تحليل الجوكوز):  
يُنظم مستوى الجلوكوز بالدم بوجود توازن بين عمل هرمون  الانسولين (Insulin) من جهة وعمل الهرمونات المضادة للإنسولين  (Anti-Insulin) من جهة أخرى. وهذه الهرمونات المضادة هي  الجلوكاجون(Glucagon) والادرينالين (Adrenaline) والجلوكوز كورتيزول (  Glucocorticoid) وهرمون النمو (Growth Hormone) وأخيرآ الثيروكسين  (Thyroxine).
حيث يؤدي عمل هرمون الانسولين الى خفض مستوى السكر في  الدم، بينما يؤدي عمل الهرمونات المضادة إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم.
ولذلك لا بد أن يكون هناك توزان بين عمل كل منهما حتى  يحتفظ الدم بالتركيز الطبيعي للسكر.
عمومآ فإن ارتفاع أو انخفاض مستوى السكر بالدم هي  شواهد (اعراض) غير واضحة لحدوث عملية التمثيل الغذائي الغير طبيعي  للجلوكوز.
اسباب ارتفاع مستوى السكر في الدم مرضيآ:
مرض البول السكري ( Diabetes Mellitus) (Daboon(،  الفرق في وظيفة أي من الغدد الاتية: الدرقية، الكظرية والنخامية، وأحيانآ  يرتفع السكر في بعض امراض الكبد.
اسباب انخفاض مستوى السكر في الدم مرضيآ
فرط افراز الانسولين ، قصور في عمل الغدة فوق الكلوية  والغدة النخامية، وأحيانآ في فشل الكبد.
وينخفض السكر أيضآ مع الاستعمال السيء لادوية خفض نسبة  السكر ، وعند حدوث حساسية عن بعض الناس لوجبات معينة.
وينتج من ارتفاع وانخفاض مستوى السكر بالدم ما يسمى بـ  "غيبوبة السكري".
غيبوية السكر:
هناك نوعان من غيبوبة السكر:
أ‌- غيبوبة ارتفاع السكر
( Hyperglycaemic Coma)
وهي حالة يفقد فيها الانسان وعيه نتيجة ارتفاع السكر،
واسبابها هي إهمال علاج السكر خاصة النوع الاول منه.
اما اعراض غيبوبة السكر فتشمل:
1-زياة معدل التنفس.
2-رائحة الاسيتون( الذي تشبه رائحته الكحول) بالفم.
3-النبض يكون سريعآ وضعيفآ جدآ.
4-الجلد يكون جافآ واللسان كذلك.
ومن التحاليل يتبين وجود ارتفاع شديد للسكر بالدم  ووجوده أيضآ بالبول ونجد أجسام كيتونية( Ketones Bodies) (عبارة عن مركبات  كحولية سامة تنتج عن تخمر السكر) في البول.
وينصح الاطباء مريض السكر تنظيم علاج السكر والالتزام  بالحمية في الوجبات الغذائية اليومية لعدم تكرارمثل هذه الغيبوبة  بالمستقبل.
ب‌- غيبوبة انخفاض السكرDaboon
( Hypoglycaemic Coma)
تحدث دائمآ مع الاستعمال السيء للأدوية المخفضة للسكر،  مع اهمال بعض الوجبات ، مما يؤدي إلى انخفاض نسبة مستوى السكر بالدم عن 60  مجم لكل 100 ملليتر في الدم، مؤديآ إلى الغيبوبة لأن المخ قد تعود على  نسبة عالية من السكر.
أعراضها هي:
1-معدل التنفس طبيعي.
2-رائحة الفم طبيعية.
3-النبض سريع وقوي.
4-الجلد يكون مبتلآ نظرآ للعرق الشديد
وفي التحاليل يتبين انخفاض مستوى السكر بالدم، وعدم  وجوده في البول وتواجد اجسام كيتونية بالبول.
وينصح الاطباء في حدوث مثل هذه الغيبوبة بتناول أي  مادة سكرية مثل قوالب السكر ، مع الاستعمال السليم لحقن الانسولين، واقراص  علاج مرض السكر، وعدم اهمال الوجات اليومية المنظمة حتى لا تتكرر مثل هذه  الغيبوبة والتي تعتبر أخطر من سابقتها لأنها قد تؤثر على خلايا المخ ( إذا  إستمرت أكثر من 24 ساعة) التي تعتمد على الجلوكوز كمصدر رئيسي للطاقة.
مرض البول السكري
(Diabetes Mellitus)
هو مرض يتميز بارتفاع مستوى الجلوكوز بالدم وتواجده في  البول وتعدد مرات التبول والجوع المتكرر والعطش الكثير ، وكما سبق ذكره  فإن من اهم اسباب مرض البول السكري هو نقص المعدل بين هرمون الأنسولين  والهرمونات المضادة للانسولين.
وهناك نوعان من مرض البول السكري:
(1) مرض البول السكري المعتمد في علاجه على الأنسولين (  Insulin Dependent Diabetes Mellitus) وتختصر بـ ( IDDM):
ويسمى ايضآ بالنوع الاول من مرض السكر ( TypeΙ) وعادة  يحدث في سن ما قبل 30 – 40 سنة، ومريض السكر من هذا النوع عادة يكون نحيفآ  ومستوى الإنسولين بالدم يكاد يكون منعدمآ ، ويعالج فقط بحقن الانسولين،  ولذلك يسمى ( IDDM)، وهذا النوع يمكن ان يكون وراثيآ.
(2‌) مرض البول السكري الذي لا يعتمد في علاجه على  الأنسولين ( Non- Insulin Dependent Diabetes Mellitus) وتختصر بـ (  NIDDM):
ويسمى بالنوع الثاني من مرض السكر ( TypeП)، وهو ابشط  من النوع الأول، ويحدث عادة بعد سن الاربعين ، ويتميز مريض هذا النوع  بالسمنة، ويوجد عنده أنسولين ولكن لا يفرز بكمية كافية من البنكرياس ولا  يُستفاد منه لان هناك نقص في مستقبلات الأنسولين في الانسجة، وأيضآ هناك  مقاومة للأنسولين.
المصدر: Egy4Life http://www.egy4life.com/vb/showthread.php?t=3309
وعادة يعالج بالاقراص المخفضة للسكر في الدم والتي  تساعد على افراز الانسولين الموجود بالبنكرياس.
ويتميز مرض البول السكري بخلل في التمثيل الغذائي  للمواد الكربوهيدراتية والدهنية والبروتينية وفقدان الإتزان بين الماء  والأملاح مما يؤثر على المدى الطويل ( لعدة سنوات) على معظم أعضاء الجسم  خاصة الجهاز العصبي والكلى والعين.
(ج) الفحوصات الخاصة بالسكر:  Daboon
1-تحليل السكر في الدم والبول:
يوجد عدة طرق للكشف عن السكر في الدم والبول منها:
اعتمادآ على قوة الاختزال الخاصة بالسكر ( الجلوكوز) فإنه  يمكن إستخدام محلول فهلينج ( Fehling) أو بندكت ( Benedict) للكشف عن  الجلوكوز في البول حيث يتحول لونهما الأزرق إلى راسب أحمر مع التسخين.
استخدام الشرائط ( Strips) التي تحتوي على أنزيم أوكسيد الجلوكوز ( Glucose  Oxidase) وهذا التحليل أشمل وأدق من سابقه.
إستخدام أجهزة تحليل الجلوكوز (Glucose Analyzer) وهذه تعتمد على إختزال  الجلوكوز بواسطة إنزيم (Glucose Oxidase) وخروج الاكسجين الذي يتم تقديره  عن طريق قياس قطب الأوكسجين ( Oxygen Electrode) ومن ثم قياسه إلكترونيآ  بواسطة هذه الأجهزة، وتعتبر هذه الطريقة من أدق الطرق في تحليل الجلوكوز في  المختبرات الطبية.

2-  تحليل السكر العشوائي ( Random Blood Glucose):

فائدته  فقط أنه يعطي فكرة عامة عن مستوى السكر في دم المريض حيث يتم تحليل العينة  في أي وقت خلال اليوم ، وتؤخذ نتائج هذا التحليل إلى الطيبب ليقوم بتقويم  حالة المريض.
3- تحليل سكر الصائم (  Fasting Blood Glucose) :
يجرى هذا التحليل على المريض بحيث يكون صائمآ من 8 –  12 ساعة
علمآ أن المستوى الطبيعي للسكر في الدم يتراوح ما بين  70 – 110 مجم لكل 100 ملليتر دم، فإذا زادت النسبة عن 120 فهذا مؤشر لحدوث  الاصابة بالسكر في المستقبل، وإذا تجاوزت 130 فهذا يعتبر مريضآ بالسكر،  ويتم التأكد من ذلك بإعادة التحليل لفترتين أو 3 فترات متتابعة على الأقل  بفاصل اسبوع بين كل قياس.
4-تحليل السكر بعد ساعتين من الأكل ( Post Prandial  Blood Glucose):
يتم هذا التحليل على المريض بعد وجبة طبيعية ( أو 75  جرام جلوكوز) ثم نقيس له السكر في الدم بعد ساعتين من الاكل ، وفائدة هذا  التحليل أنه يعطينا فكرة عن مستقبل حدوث مرض السكر عند هذا المريض وهل سوف  سيحتاج إلى تحليل منحنى السكر أو لا.
فإذا تجاوزت النسبة 140مجم بعد ساعتين من الأكل فهذا  يدل على ان هناك خللآ في عودة السكر إلى مستواه الطبيعي.
5- تحليل منحنى تحمل السكر ( Glucose Tolerance Test)
ويختصر بـ ( GTT)aboon
يجرى هذ التحليل عندما يكون هناك شك في الإصابة بمرض  السكر، ويعطينا فكرة عن احتمال الإصابة بالسكر من عدمه.
عند إجراء التحليل لا بد أن يكون المريض صائمآ من 8 –  12 ساعة ، ثم نأخذ عينة دم وبول ثم يتناول المريض جرعة جلوكوز مقدارها 75  جرام ( أو 1 جم لكل كيلوجرام من وزن المريض) ثم نأخذ عينة دم وبول كل نصف  ساعة لمدة 3 ساعات ونقيس السكر في كل عينة دم ، ونكشف عنه في كل عينة بول.
في المنحنى الطبيعي يظهر أن مستوى السكر الصائم من 70 –  110 مجم ، ثم يصل إلى أقصى درجة وهي 120 – 130 مجم بعد ساعة ونصف ثم يعود  إلى مستواه الطبيعي مرة أخرى بعد 2 إلى 3 ساعات ، ويمكن ينخفض أقل من  الطبيعي ثم يعود مرة أخرى لمستواه الطبيعي وذلك ما يسمى بـ " القذفة  الأنسولينية" ( Insulin Shot) وسببها زيادة إفراز الانسولين في بعض  الأشخاص.
في منحنى مريض السكر يظهر أن مستوى سكر الصائم أكثر من  130 ويتعدى 180مجم بعد ساعة ونصف ثم ينخفض مرة أخرى ولكن لا يصل إلى نقطة  البداية في خلال ساعتين ونصف.
إذا لم يرجع مستوى السكر إلى مستواه الطبيعي في خلال 2  – 3 ساعات ، فهذا مؤشر لإمكانية الإصابة بالسكر مستقبلآ علمآ بأن سكر  الصائم طبيعيآ.
6- الهيموجلوبين السكري ( Glycosylated Haemoglobin -  HbA 1c)
الهيموجلوبين السكري عبارة عن بروتين (جلوبيولين)  مرتبط مع الحديد في مجموعة ( Haem) وهذا البروتين ( الهيموجلوبين) مرتبط  بسكر الجلوكوز وهناك أنواع عديدة من الهيموجلوبين ولكن ما يهمنا هو A1c  لأنه يتميز بإرتباطه مع الجلوكوز، حيث ترتبط نسبة قليلة من الهيموجلوبين لا  تتعدى 5 - 10%من الهيموجلوبين بجلوكوز الدم ويطلق على هذ الجزء المرتبط (  HbA1c).
المصدر: Egy4Life http://www.egy4life.com/vb/showthread.php?t=3309
نسبة ارتباط الجلوكوز بالهيموجلوبين بعتمد على مستواه  في الدم ، فكلما زادات نسبة الجلوكوز إزدادت نسبة ( HbA1c)، ولكن هذا  الارتباط يتم ببطء وينفك ببطء، ولا تتأثر نسبة السكر المحمولة عليه  بالوجبات الغذائية ويعطينا مؤشرآ عن نسبة السكر في الدم في خلال فترة حياة  كريات الدم الحمراء وهي حوالي 120 يومآ ونسبته الطبيعية تتراوح ما بين 5 -  8% ويزداد في مرض السكر في حالة عدم الانتظام في العلاج وكذلك في مرض السكر  من النوع الاول إذا كان المريض في حاجة إلى زيادة جرعة الإنسولين.
7- الفركتوزامين ( Fructosamine):
يعتبر من أحدث وأدق الطرق للكشف عن مستوى السكر بالدم  في الفترة من 15 - 20 يومآ السابقة للتحليل عند المريض بالسكر.
وتستخدم هذه الطريقة في قياس نسبة البروتينات السكرية  (Glycosylated Proteins) وذلك عن طريق قياس نسبة الفركتوزامين المرتبط  بالبروتين ، ولا يتأثر هذا التحليل بالوجبات الغذائية.
(د) نصائح مهمة للمصاب بمرض  السكري:
1- وعي المريض لحقيقة مرض السكر هو أساس العلاج.
2- إن إتباع الحمية الغذائية والقيام بالرياضة  الجسمانية أهم دواء.
3- يجب أن يسعى المريض بالسكر إلى الوصول إلى الوزن  المثالي تدريجيآ الذي يحسب بطريقة تقريبية كالتالي ( طول القامة  بالسنتيميتر يطرح منها 103 كجم للرجال أو 105 كجم للنساء) والطبيب هو الذي  يحدد الوزن المثالي للمريض بحسب العمر، الجنس ، الطول ، الوزن، طبيعة العمل  ، نوع مرض السكر.
4- إن المشي يوميآ نصف ساعة مرتين أو إستعمال الدراجة  الثابتة في المنزل أو القيام بحركات جسمانية ربع ساعة مرتين باليوم من غير  إجهاد يساعد في خفض نسبة السكر في الدم.
5- يفضل أخذ كأس كبير من الماء قبل الطعام أو شرب لتر  ونصف من الماء يوميآ.
6- يجب وزن الجسم وتسجيله اسبوعيآ لمراقبة الوزن ،  ويجب أن يكون الأاكل في أوقات محددة وحسب نظام الوجبات اليومية دون إضطراب.
7- يجب الإكثار من المواد التي تكثير فيها الألياف (  الخضراوات).

غير متصل nady

  • مدير المنتدى
  • مُشرف عام
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 32864
  • محمد النادى
التقييم المنزلي لسكر الدم
« رد #1 في: يوم 31-03-2010 , س 01:53:45 صباحاً »
المقدمة:
يعتبراستعمال  جهازالتحليلالمنزليلقياسنسبةالسكربالدممنأفضلماتوصلتإليهالتقنيةالطبيةفيالعصرالحديثلخدمةمرضىالسكري.ففيالسابقكانمرضىالسكرييضطرونإلىأخذعينهمنوريدالساعد كمارغبالطبيبالمعالجفيمعرفةنسبةالسكرلديهم.وهذالايسببلهمآلامافقطبليؤديإلىتلفبوريدالساعدأحياناً.والأهممنذلكأنمريضالسكريلمتكنلديهأيوسيلةيتعرفبهاعلىنسبةسكرالدموبالتاليفاندورهفيمراقبتهاوالسيطرةعليهاكانمحدوداًجداًمماأدىإلىارتفاعفينسبةالإصابةبالمضاعفات.
ورغمأناستخدامأجهزةالتحليلالمنزليبدألأولمرهفينهايةالسبعيناتمنالقرنالميلاديالحاليإلاأنهاتطورتبسرعةفائقةليسفقطفيتقنيتهابلوفيحجمتلكالأجهزةوفيالمدةاللازمةلإعطاءنتيجةالتحليلوفيتخفيفآلامالوخزعندأخذالعينة.ولذافقدأصبحمنالسهلجداًعلىمريضالسكريمراقبةمستوىسكرالدمذاتياًبالمنزلوهذابالتأكيديساعدعلىالسيطرةعلىداءالسكريوتجنبالمضاعفاتبإذنالله.
قبل البدء
ينصحجميعمرضىالسكريباقتناءجهازتحليلسكرالدمالمنزليحيثيساعدهمذلكفيمعرفةمدىسيطرتهمعلىسكرالدمومقارنذلكفيمعرفةمدىسيطرتهمعلىسكرالدمومقارنةذلكبالنسب.المطلوبمنهمتحقيقهابهدفالتخفيفمنمضاعفاتداءالسكري.
وتختلف حاجة المرضى للتحليل المنزلي وفقاً لنوع داء السكري الذي  يعاني منه المريض ونوع العلاج الذي يستخدمه ، ولذا يمكن ترتيب احتياج  المرضى للتحليل المنزلي كما يلي :
أولاً : مرضى النوع الأول والحوامل.
ثانياً : مرضى النوع الثاني الذين يعالجون بالأنسولين.
ثالثاً : مرضى النوع الثاني الذين يعالجون بالأقراص.
رابعاً : مرضى النوع الثاني الذين يعالجون بالنظام الغذائي فقط.
وغالباً يحتاج المرضى لبعض الإرشادات عن أهداف التحليل المنزلي  لسكر الدم وكيفية الاستفادة منها وعن الشروط اللازمة توفرها في جهاز  التحليل المنزلي.
وقبل  أن يبدأ المريض باستخدام جهازه لأول مرة لابد له من الأخذ في الاعتبار  الاحتياطات الآتية :
-قراءة تعليمات التشغيل الخاصة بالجهاز وتطبيقها.
-إجراء التحليل أول مرة بحضور المثقف الصحي.
-تنظيف الجهاز من الأوساخ أو الدم كل أسبوع على الأقل.
-إعادة معايرة الجهاز في كل مرة يستعمل فيها علبة شرائط تحليل  جديدة.
- استخدام محلول أو شريط المعايرة للتأكد من صحة قراءة الجهاز عند  اللزوم.
-اصطحاب جهاز التحليل عند زيارة الطبيب وقياس نسبة السكر قبل  الإفطار ومقاربتها مع نتيجة تحليل سكر الدم لدى الطبيب.
توصيات الجمعية الأمريكية  لداء السكر

1 - بناءاً على ما جاء في البحث الذي  أجرى على مرضى النوع الأول من السكري، فإن على جميع مرضى السكري من هذا  النوع السيطرة التامة على نسبة السكر بالدم في معدلات أقرب ما تكون من الحد  الطبيعي وبشكل آمن وذلك للتخفيف من مضاعفات داء السكري المزمنة.
وحيث  أن مرضى النوع الأول من السكري لا يمكنهم تحقيق ذلك إلا من خلال التقييم  المنزلي لسكر الدم فإن جميع البرامج العلاجية يجب أن تشجع على ذلك.  والتقييم المنزلي ضروري بصفة خاصة لجميع المرضى الذين يعالجون بالأنسولين  أو بالأقراص الفموية لمنع حدوث انخفاض نسبة السكر بالدم.
ويمكن تحديد معدل ووقت التحليل اليومي وفقاً للاحتياجات  والأهداف العلاجية لكل مريض وذلك كما يلي :
-مرضى النوع الأول يحتاجون للتحليل ثلاث أو أربعة مرات يومياً.
-مرضى النوع الثاني عليهم القيام بالتحليل بمعدل يكفي للتأكد من  تحقيق أهدافهم العلاجية.
- المرضى الذين يعتمدون على التنظيم الغذائي فقط ، معدل احتياجهم  للتحليل غير محدد.
2 – يوصى بالتقييم المنزلي للجميع  المرضى الذين يعالجون بالأنسولين. وربما يفضل لجميع المرضى الذين يعالجون  بالأقراص الفموية أو الذين لم يحققوا السيطرة على سكر الدم في المعدلات  المطلوبة لهم.
وتدل المعلومات على أن عدداً قليلاً  من المرضى يقومون بالتحليل المنزلي ولذا يجب مضاعفة الجهود لحثهم على  الاستعمال الأمثل له.
والعوامل التي قد  تحد من قيام المرضى بالتحليل المنزلي هي :
-التكلفة المالية.
-عدم الاستيعاب الكامل من قبل المرضى والفريق الطبي للفوائد  العلاجية للتحليل المنزلي وكيفية الاستفادة من نتائج التحاليل بطريقة مثلى.
- عدم  ارتياح المرضى النفسي أو البدني عند إجراء التحليل بسبب ألم وخز الإصبع أو  عدم ملائمة وقت التحليل بالنسبة لهم أو صعوبة طريقة إجراء التحليل.
ونظراً  لأهمية التحليل المنزلي في رعاية داء السكري فإن على الخدمات الصحية  الحكومية وغيرها من الجهات الصحية والخيرية تذليل كل العقبات لتوفير تلك  الخدمة لجميع المرضى الذين يحتاجون إليها.
3 –  حيث أن دقة نتائج التحليل تعتمد على المريض والجهاز المستخدم ، فإن من واجب  الفريق المعالج أن يقيم طريقة التحليل لكل مريض منذ بداية تدريبه عليها  وبصورة منتظمة بعد ذلك. كما أن استخدام المريض لمحاليل المعايرة بانتظام  يساعد في التأكد من دقة النتائج.
4 – الاستخدام الأمثل  للتحليل المنزلي يستدعي التفسير الجيد لنتائج التحاليل. لذا يجب تعليم  المرضى كيفية الاستفادة منها في إجراء تعديلات على التنظيم الغذائي أو  العلاج للوصول إلى النسب المطلوبة لسكر الدم.

كيف تختار جهاز تحليل سكر الدم المناسب لك ؟
لكي  تتمكن من اختيار جهاز سكر الدم المناسب لك لابد أولاً من الأخذ في الاعتبار  بعض النقاط الهامة الآتية :
-هل من السهل عليك قراءة الأرقام التي على شاشة الجهاز ؟
-هل بإمكانك رؤية مكان إدخال الشرائط بسهولة ؟
-هل يمكن التدريب على استخدام الجهاز بسهولة ؟
-هل طريقة معايرة الجهاز سهلة ؟
-هل بالإمكان وضع عينة الدم على الشريط بسهولة ؟
-هل تفضل سماع صوت عند إعطاء نتيجة التحليل ؟
-هل يوجد شريط للمعايرة ؟ هل هو سهل الاستخدام ؟
-هل يعطيك الجهاز نتيجة التحليل بالسرعة المناسبة لك ؟
-هل يحتاج الجهاز إلى التنظيف بعد كل تحليل ؟
-ما هي الفترة اللازمة لتغير بطاريات الجهاز ؟
-هل يحتاج لذاكرة إليكترونية لحفظ نتائج التحليل في الجهاز ؟
-هل تحتاج إلى نقلها إلى الحاسب الآلي ؟
-هل توجد فترة ضمان وخدمة لصيانة الجهاز ؟
-هل بإمكانك استبدال الجهاز لاحقا بنوع أحدث منه ؟
-هل سعر الجهاز وسعر شرائط التحليل مناسب ؟
-هل يمكن الحصول على شرائط التحليل بسهولة من السوق المحلية ؟
لاحظ  أن اختيار الجهاز يعتمد على احتياجك الشخصي فمثلاً كبار السن والمرضى  الذين يعانون من ضعف النظر يحتاجون لشاشة عرض كبيرة لرؤية نتيجة التحليل  بسهولة بينما يفضل اختيار الأجهزة التي لا تحتاج إلى كمية دم كبيرة ، وذات  الألوان الزاهية ، والتي تعطي نتائج سريعة ، للأطفال.
كيف تستفيد من نتائج التحليل المنزلي
إن  مجرد اقتناء جهاز لتحليل سكر الدم ومعرفة طريقة تشغيله لا يعني أنك ستستفيد  من التحاليل التي ستجريها لقياس نسبة السكر بالدم. فلكي تتمكن من  الاستفادة من تلك التحاليل لابد من القيام بما يلي :
أولاً  : لابد من التأكد من أنك تجيد القيام بالتحليل بالطريقة الصحيحة ولذا  فعليك إجراء التحليل أمام المثقف الصحي ، كما يجب التأكد من صحة نتائج  الجهاز وذلك بإجراء تحليل لسكر الدم في نفس الوقت بالمستشفى ومقارنته  بنتيجة التحليل بالجهاز المنزلي.
ثانياً : لا بد من معرفة  الأوقات المطلوب منك التحليل فيها وكذلك معدل قيامك بالتحليل في الظروف  العادية ، وفي الأحوال غير عادية ( الصيام – التمارين الرياضية – السفر )  وكذلك عند شعورك بأعراض ارتفاع أو انخفاض نسبة السكر بالدم.
ثالثاً  : لا بد من تسجيل نتائج التحليل في سجل خاص سيمنحك إياه الفريق الطبي  المعالج ستجده مرفقاً مع جهاز تحليل سكر الدم ، ويمكنك أن تعمل بنفسك سجلاً  خاص بك. كما أن بعض أجهزة التحليل مزودة بذاكرة إليكترونية لحفظ النتائج.  ويجب تسجيل النتائج بطريقة تمكنك من مقارنتها بالنتائج السابقة كأن يتم  تسجيل نتائج التحليل في وقت معين من اليوم ( قبل الإفطار مثلاً ) في صف  واحد حتى يسهل بعد ذلك مقارنتها وتحليلها.
رابعاً  : يجب عليك معرفة مستوى نسبة السكر بالدم المطلوب منك تحقيقها في الأوقات  المختلفة من اليوم ( قبل وجبات الطعام وبعدها بساعتين وعند النوم ) وكذلك  الحد الذي يستوجب منك القيام بعمل ما إذا ما وصلت إليه نسبة السكر بالدم.


غير متصل nady

  • مدير المنتدى
  • مُشرف عام
  • عضو مميز
  • *****
  • مشاركة: 32864
  • محمد النادى
"السكري"
« رد #2 في: يوم 31-03-2010 , س 01:59:51 صباحاً »
فيما يلي نموذجاً لما سبق ذكره :
ملاحظات
نسبة السكر المطلوبة بالدم
وقت التحليل
تناول جرعة الدواء بعد الأكل إذا كانت نسبة السكر من 60 ملجم / دسل
80 – 115
قبل الإفطار
قم بفحص الكيتون في البول إذا كانت النسبة أكثر من 250 ملجم / دسل
120 – 140
بعد الوجبات بساعتين
خامساً : ستجد أحياناً أن نسبة السكر بالدم أعلى أو أقل من المستوى المطلوب بكثير، عندها حاول أن تعرف السبب الذي أدى إلى ذلك فربما كنت قد تناولت وجبة دسمة أو قمت بمجهود بدني أو حدث تغيير في موعد العلاج أو الطعام. أو ربما كان اضطراب نسبة السكر بالدم نتيجة إصابتك بارتفاع في درجة الحرارة أو غير ذلك. لا تقلق وسجل ذلك في ملاحظاتك وحاول أن تتجنب ذلك مستقبلاً. إذا لم تستطيع معرفة سبب عدم انضباط سكر الدم اتصل بالمثقف الصحي لاستشارته.
سادساً : يجب عليك أن تحاول معرفة فيما إذا كان هناك نمطاً معيناً تسير عليه نتائج التحاليل التي تقوم بها وتفسير ذلك من خلال برنامجك العلاجي أو الغذائي فمثلاً حدوث ارتفاع دائم في نسبة السكر قبل الإفطار قد يكون بسبب تناولك طعام العشاء في وقت متأخر من الليل أو يسبب نقص كمية جرعة العلاج في المساء. وكذلك فإن انخفاضها بصفة متكررة في وقت معين ( قبل الوجبات مثلاً ) قد يعني تأخر وقت الطعام أو زيادة جرعة العلاج.
سابعاً : بعد تسجيل نتائج التحاليل لا بد من عرضها على الفريق الطبي المعالج حيث يساعد ذلك في معرفة فيما إذا كان هناك أي ملاحظات عليها أو فيما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تعديل على الخطة العلاجية.
ثامناً : تذكر أن معدلات سكر الدم المطلوب تحقيقها تختلف من شخص لآخر فمثلاً يوجد اختلاف كبير بين المعدلات المطلوب تحقيقها للسيدة الحامل وبين غير الحامل وكذلك الحال بين معدلات الأطفال والكبار.
وقد تختلف المعدلات المطلوب تحقيقها أيضاً لنفس الشخص أحياناً عند صيامه أو مرضه أو تقدم عمره أو قيامه بمجهود بدني شاق وكذلك عند إصابته بمراحل متقدمة من مضاعفات السكري المزمنة.

العوامل التي تؤثر على دقة التحليل المنزلي
رغم أن نسبة سكر الدم التي تحصل عليها من خلال التحليل بالجهاز المنزلي أقل بحوالي 16 ملجم عن نسبة سكر الدم التي يتم تحليلها بالمستشفى عن طريق الوريد، فإن الاختبار الجيد لجهاز قياس سكر الدم بحيث يستطيع المريض والفريق الطبي المعالج الاعتماد عليها في تنفيذ الخطة العلاجية المناسبة.
ومع ذلك توجد بعض العوامل التي تؤثر سلبياً على دقة التحليل أهمها :
-الانخفاض أو الارتفاع الشديد في نسبة السكر بالدم.
- الارتفاع الشديد في نسبة الدهون الثلاثية بالدم.
- الارتفاع أو الانخفاض الشديد في نسبة خضاب الدم.
- انخفاض ضغط الدم دون المعدل الطبيعي.
- نقص نسبة الأكسوجين بالدم.
- الارتفاع الشديد في درجة الحرارة أو الرطوبة.

التطورات الحديثة في أجهزة التحليل المنزلي
1.توصلت إحدى الشركات إلى إنتاج جهاز لثقب الجلد بواسطة الليزر بدلاً عن استعمال إبرة الوخز وتمت تجربته بنجاح على كثير من مرضى السكري. وقد ثبت من التجارب أن استخدام جهاز الليزر يحد يشكل كبير من آلام الوخز وأنه غير ضار بالجلد إلا أن سعره مرتفع حالياً.
2.أنتجت إحدى الشركات جهازاً حديثاً لقياس نسبة السكر عبر الجلد ودون الحاجة لأخذ عينة من دم المريض. والجهاز الحديث على شكل الساعة يضعها المريض على يديه وتمكنه من قياس نسبة السكر بالدم كل 20 دقيقة. وتعتمد فكرة الجهاز على إطلاق تيار كهربائي بسيط جداً يشعر به المريض على شكل تنميل خفيف ومن قياس نسبة السكر كيميائياً عن طريق بطانتين رقيقتين خلف الجهاز. يتوقع أن يطرح الجهاز بالأسواق خلال العام القادم إذا تمت الموافقة على استخدامه من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية.
3. طورت إحدى الشركات جهازاً جديداً يعتبر الأول من نوعه حيث يمكنه إجراء تحليل سكر الدم في أي مكان من الجسم وليس فقط من الإصبع. وبذلك يمكن للمريض إجراء التحليل من أماكن أقل حساسية للألم من الإصبع ، كما أنه الجهاز الوحيد الذي يمكن استخدامه لأخذ العينة وقياس نسبة سكر الدم في نفس الوقت.
4.قامت إحدى الشركات الطبية بإنتاج أول جهاز يعطي قياساً مستمراً لنسبتي السكر بالدم عن طريق الجلد، الجهاز الحديث يتم برمجته من قبل الطبيب ويعطى للمريض لاستخدامه لمدة ثلاثة أيام يعطي فيها الجهاز قراءة مستمره لسكر الدم. ليستفاد من هذا الجهاز في الكشف عن حالة الهبوط أو الإرتفاع في سكر الدم التي قد تحصل في الأوقات التي لا يقوم المريض فيها عادةً بالتحليل.

---------- Post added at 01:56 AM +03:00 ---------- Previous post was at 01:56 AM +03:00 ----------

فيما يلي نموذجاً لما سبق ذكره :
ملاحظات
نسبة السكر المطلوبة بالدم
وقت التحليل
تناول جرعة الدواء بعد الأكل إذا كانت نسبة السكر من 60 ملجم / دسل
80 – 115
قبل الإفطار
قم بفحص الكيتون في البول إذا كانت النسبة أكثر من 250 ملجم / دسل
120 – 140
بعد الوجبات بساعتين
خامساً : ستجد أحياناً أن نسبة السكر بالدم أعلى أو أقل من المستوى المطلوب بكثير، عندها حاول أن تعرف السبب الذي أدى إلى ذلك فربما كنت قد تناولت وجبة دسمة أو قمت بمجهود بدني أو حدث تغيير في موعد العلاج أو الطعام. أو ربما كان اضطراب نسبة السكر بالدم نتيجة إصابتك بارتفاع في درجة الحرارة أو غير ذلك. لا تقلق وسجل ذلك في ملاحظاتك وحاول أن تتجنب ذلك مستقبلاً. إذا لم تستطيع معرفة سبب عدم انضباط سكر الدم اتصل بالمثقف الصحي لاستشارته.
سادساً : يجب عليك أن تحاول معرفة فيما إذا كان هناك نمطاً معيناً تسير عليه نتائج التحاليل التي تقوم بها وتفسير ذلك من خلال برنامجك العلاجي أو الغذائي فمثلاً حدوث ارتفاع دائم في نسبة السكر قبل الإفطار قد يكون بسبب تناولك طعام العشاء في وقت متأخر من الليل أو يسبب نقص كمية جرعة العلاج في المساء. وكذلك فإن انخفاضها بصفة متكررة في وقت معين ( قبل الوجبات مثلاً ) قد يعني تأخر وقت الطعام أو زيادة جرعة العلاج.
سابعاً : بعد تسجيل نتائج التحاليل لا بد من عرضها على الفريق الطبي المعالج حيث يساعد ذلك في معرفة فيما إذا كان هناك أي ملاحظات عليها أو فيما إذا كانت هناك حاجة لإجراء تعديل على الخطة العلاجية.
ثامناً : تذكر أن معدلات سكر الدم المطلوب تحقيقها تختلف من شخص لآخر فمثلاً يوجد اختلاف كبير بين المعدلات المطلوب تحقيقها للسيدة الحامل وبين غير الحامل وكذلك الحال بين معدلات الأطفال والكبار.
وقد تختلف المعدلات المطلوب تحقيقها أيضاً لنفس الشخص أحياناً عند صيامه أو مرضه أو تقدم عمره أو قيامه بمجهود بدني شاق وكذلك عند إصابته بمراحل متقدمة من مضاعفات السكري المزمنة.

العوامل التي تؤثر على دقة التحليل المنزلي
رغم أن نسبة سكر الدم التي تحصل عليها من خلال التحليل بالجهاز المنزلي أقل بحوالي 16 ملجم عن نسبة سكر الدم التي يتم تحليلها بالمستشفى عن طريق الوريد، فإن الاختبار الجيد لجهاز قياس سكر الدم بحيث يستطيع المريض والفريق الطبي المعالج الاعتماد عليها في تنفيذ الخطة العلاجية المناسبة.
ومع ذلك توجد بعض العوامل التي تؤثر سلبياً على دقة التحليل أهمها :
-الانخفاض أو الارتفاع الشديد في نسبة السكر بالدم.
- الارتفاع الشديد في نسبة الدهون الثلاثية بالدم.
- الارتفاع أو الانخفاض الشديد في نسبة خضاب الدم.
- انخفاض ضغط الدم دون المعدل الطبيعي.
- نقص نسبة الأكسوجين بالدم.
- الارتفاع الشديد في درجة الحرارة أو الرطوبة.

التطورات الحديثة في أجهزة التحليل المنزلي
1.توصلت إحدى الشركات إلى إنتاج جهاز لثقب الجلد بواسطة الليزر بدلاً عن استعمال إبرة الوخز وتمت تجربته بنجاح على كثير من مرضى السكري. وقد ثبت من التجارب أن استخدام جهاز الليزر يحد يشكل كبير من آلام الوخز وأنه غير ضار بالجلد إلا أن سعره مرتفع حالياً.
2.أنتجت إحدى الشركات جهازاً حديثاً لقياس نسبة السكر عبر الجلد ودون الحاجة لأخذ عينة من دم المريض. والجهاز الحديث على شكل الساعة يضعها المريض على يديه وتمكنه من قياس نسبة السكر بالدم كل 20 دقيقة. وتعتمد فكرة الجهاز على إطلاق تيار كهربائي بسيط جداً يشعر به المريض على شكل تنميل خفيف ومن قياس نسبة السكر كيميائياً عن طريق بطانتين رقيقتين خلف الجهاز. يتوقع أن يطرح الجهاز بالأسواق خلال العام القادم إذا تمت الموافقة على استخدامه من قبل منظمة الغذاء والدواء الأمريكية.
3. طورت إحدى الشركات جهازاً جديداً يعتبر الأول من نوعه حيث يمكنه إجراء تحليل سكر الدم في أي مكان من الجسم وليس فقط من الإصبع. وبذلك يمكن للمريض إجراء التحليل من أماكن أقل حساسية للألم من الإصبع ، كما أنه الجهاز الوحيد الذي يمكن استخدامه لأخذ العينة وقياس نسبة سكر الدم في نفس الوقت.
4.قامت إحدى الشركات الطبية بإنتاج أول جهاز يعطي قياساً مستمراً لنسبتي السكر بالدم عن طريق الجلد، الجهاز الحديث يتم برمجته من قبل الطبيب ويعطى للمريض لاستخدامه لمدة ثلاثة أيام يعطي فيها الجهاز قراءة مستمره لسكر الدم. ليستفاد من هذا الجهاز في الكشف عن حالة الهبوط أو الإرتفاع في سكر الدم التي قد تحصل في الأوقات التي لا يقوم المريض فيها عادةً بالتحليل.

---------- Post added at 01:57 AM +03:00 ---------- Previous post was at 01:56 AM +03:00 ----------

ملاحظات:

دون أن تغيير في العلاج أو الغذاء أو المجهود الحركي في الملاحظات.
إذا ارتفعت نسبة السكر في الدم > 250 ملجم/دسل افحص الكيتون في البول ودون النتيجة في الملاحظات.
قم بتحليل نسبة السكر الساعة 2 ـ 3 صباحًا خلال عطلة الأسبوع ودونها في الملاحظات.
فحص نسبة السكر في البول:
يظهر السكر في البول إذا ارتفعت نسبته في الدم>180 ملجم/دسل ويمكن اكتشافه بواسطة شريط خاص يتغير لونه إلى اللون الأخضر الفاتح أو الغامق حسب كمية السكر الموجودة في البول. وقد تختلف نسبة السكر بالدم التي يظهر عندها السكر في البول من مريض لآخر مما يشكل عائقًا سلبيًا في دقة التحليل.
لفحص نسبة السكر في البول يجب أن تكون عينة البول جديدة فلا يصح إجراء التحليل على البول المتجمع في المثانة لفترة طويلة، بل يجب التبول قبل ساعة من أخذ عينة البول الجديدة لفحصها. من الأخطاء الشائعة في هذا الصدد قيام بعض مرضى السكري بإجراء التحليل على أول عينة للبول صباحًا مما قد يعطي انطباعًا خاطئًا بارتفاع نسبة السكر لدى المريض.
يعطي فحص نسبة السكر في البول انطباعًا تقريبيًا عن ارتفاع نسبة السكر في الدم فقط ولا يفيد إطلاقًا في حالة انخفاض نسبة السكر بالدم ولذلك فإن فائدته محدودة للمرضى ولا يمكن للمريض الاعتماد عليه لمعرفة مدى السيطرة على نسبة السكر في الدم والأفضل قياس نسبة السكر ذاتيًا بواسطة جهاز التحليل المنزلي خاصة عند الشعور بعلامات انخفاض نسبة السكر بالدم.
فحص الأستون (الكيتون) في البول:
الكيتون مادة حامضة ترتفع نسبتها بالدم وتظهر في البول في الحالتين الآتيتين:

الحالة الأولى:

تحدث عند النقص الشديد لهرمون الأنسولين بالجسم وبالتالي عدم قدرة الخلايا على استخدام السكر لإنتاج الطاقة الحرارية مما يؤدي إلى ارتفاع شديد في نسبة السكر بالدم واستخدام خلايا الجسم للدهون كمصدر للطاقة بدلاً عن السكر مما ينتج عنه ظهور الأسيتون في البول.
هذه الحالة خطيرة وتستلزم العلاج السريع بالأنسولين وتحدث بصفة خاصة لدى مرضى النوع الول من مرضى السكري (المعتمد على الأنسولين).

الحالة الثانية:
 
تحدث عند نقص التغذية أو عدم تناول المريض للطعام لمدة طويلة وفي هذه الحالة لا يوجد عجز في إفراز الأنسولين أو ارتفاع في نسبة السكر بالدم لذا ليس هناك ما يدعوا للقلق بل يجب على المريض تناول كمية من السوائل والنشويات فقط.
يمكن قياس نسبة الكيتون في البول بواسطة شرائط خاصة يتغير لونها إلى اللون البنفسجي عند ارتفاع نسبته في البول. يتوجب قياس نسبة الأسيتون بالدم بصفة خاصة على مرضى النوع الأول ومرضى الحمل السكري وعند حدوث ارتفاع شديد في نسبة السكر بالدم.
فحص البروتين في البول:
يجب على مرضى السكري فحص كيمة البروتين (الالبيومين) في البول دوريًا نظرًا لارتباطه بعدة أمراض أهمها اعتلال الكلى السكري.
نسبة الألبيومين في البول لدى الشخص السليم < 20 ملجم/ اليوم ولا يمكن اكتشافها بالشريط الذي يستخدم عادة لفحص البروتين في البول والذي لا يستطيع اكتشاب البروتين في البول إلا إذا كانت نسبته > 300 ملجم/ اليوم. وحيث أن الاكتشاف المبكر للالبيومين في البول (30 ـ 300 ملجم/ اليوم) قد يدل على بداية اعتلال الكلى السكري فقد طور نوع خاص من شرائط تحليل الألبيومين في البول بحيث يمكنها اكتشاف الالبيومين في البول في هذه المرحلة وهو ما يسمى بتحليل (ميكروالبيومين).
توجد عدة عوامل أخرى تؤدي إلى ظهور الالبيومين في البول منها ارتفاع نسبة السكر بالدم والتهابات الجهاز البولي وأداء التمارين الرياضية كما قد يظهر الألبيومين في البول لدى السيدات أثناء الدورة الشهرية.
ينصح مرضى السكري من النوع الثاني بإجراء تحليل الميكروالبيومين للمرة الأولى بعد تنظيم نسبة السكر بالدم وخلال ثلاثة أشهر من التشخيص ثم سنويًا بعد ذلك. أما بالنسبة لمرضى السكري من النوع الأول فيجب إجراء التحليل للمرة الأولى بعد خمس سنوات من التشخيص ثم سنويًا بعد ذلك.
إذا كانت نتيجة تحليل الميكروالبيومين إيجابية فإنه يجب إعادة التحليل ثلاث مرات للتأكد من صحته.

طريقة فحص الالبيومين (ميكروالبيومين) في البول:

1 ـ ضع شريط التحليل في البول لمدة 5 ثوان وبحيث يكون الخطب السفلي الأسود داخل البول والخط العلوي الأعلى خارجه.
2 ـ أخرج الشريط وانتظر لمدة دقيقة واحدة.
3 ـ قارن لون الشريط مع الألوان الموجودة على سطح العلبة لمعرفة كمية الألبيومين في البول.

---------- Post added at 01:58 AM +03:00 ---------- Previous post was at 01:57 AM +03:00 ----------

الفحص الطبي:

الزيارة الأولى للطبيب يتم فيها تدوين معلومات هامة عن المريض تشمل الأعراض التي يشكو منها والتاريخ العائلي للمرض لديه أو أي أمراض أخرى مصاحبة (ارتفاع ضغط الدم... إلخ) والأدوية التي يستعملها وعن عادة التدخين بعد ذلك لا بد من إجراء فحص طبي لجميع أعضاء الجسم وبشكل خاص ما يلي:
وزن الجسم:
فقدان الوزن عادة ما يصاحب حالات النوع الأول من داء السكري قبل بدء العلاج بينما قد تكون حالات النوع الثاني مصحوبة بزيادة في الوزن عند بداية الإصابة. كما قد تحدث زيادة بسيطة في الوزن عند بدء العلاج بمركبات السلفونايل يوريا (داونيل، دايماكرون) أو الأنسولين ولذا يجب مراقبة التغير في وزن الجسم عند زيارة الطبيب.
ضغط الدم:
تزداد نسبة الإصابة بارتفاع ضغط الدم بين مرضى النوع الثاني من داء السكري خاصة مع زيادة الوزن، بينما يتعرض مرضى النوع الأول لارتفاع ضغط الدم عند الإصابة باعتلال الكلى السكري.

القلب والدورة الدموية:

يؤثر داء السكري على الشرايين الكبيرة والدقيقة بالجسم مؤديًا لمضاعفات المرض المزمنة والتي تتطور ببطء دون أن يشعر بها المريض ولذا لا بد من إجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من سلامة الدورة الدموية التاجية بالقلب والشرايين التي تغذي الدماغ بالإضافة إلى الدورة الدموية الطرفية بالقدمين.
فبالإضافة إلى الفحص السريري يجب إجراء تخطيط للقلب بالطريقة الاعتيادية وتخطيط بالمجهود للمرضى الذي تزيد أعمارهم عن 35 سنة.
الجهاز العصبي:
فحص الجهاز العصبي يشكل فحص الإحساس بالقدمين والانعكاسات العصبية بهما والتأكد من سلامة الأعصاب الدماغية وسلامة الجهاز العصبي اللاإرادي والذي يسيطر على حركة عضلات القلب والمعدة والأمعاء إضافة لقدرة انتصاب العضو التناسلي للرجال.
العين:
تتضاءل قدرة الإبصار تدريجيًا عند بعض مرضى السكري دون أن يشعر بها المريض بسبب إصابة شبكية العين أو تكون المياه البيضاء بعدسة العين ولذلك لا بد لجميع مرضى السكري من إجراء فحص كامل للعين سنويًا بما في ذلك فحص قاع العين بعد توسعة حدقة العين.


كما يجب إجراء بعض الفحوص المخبرية أهمها ما يلي:

    *

       نسبة السكر بالدم.
    *

       نسبة السكر المتحد مع الهيموجلوبين.
    *

       نسبة الدهون بالدم.
    *

       وظائف الكلى والكبد.
    *

       فحص البول (البروتين، الكيتون).

بنهاية الفحص الطبي يتمكن الطبيب من تحديد ما يلي:

    * نوع مرض السكري (الأول أو الثاني).
    *  وجود مضاعفات لداء السكري أم لا.
    * وجود أمراض مصاحبة أم لا.

وبناء عليه يتم تحديد البرنامج العلاجي الخاص بالمريض.
إذا ظهرت أي مضاعفات لمرضى السكري فإنه يجب بدء العلاج فورًا إما إذا لم تكن هناك مضاعفات فيتم متابعة الخطة العلاجية بمساعدة الفريق الطبي المعالج وكذلك إعادة الفحص الطبي الشامل سنويًا للتأكد من عدم ظهور مضاعفات جديدة للمرض.
يجب عليك معرفة نوع داء السكري الذي تعاني منه ليسهل عليك إتباع الإرشادات الخاصة به.

---------- Post added at 01:59 AM +03:00 ---------- Previous post was at 01:58 AM +03:00 ----------

صيام مرضى السكري :

البرنامج العلاجي أثناء الصوم:
تعتمد مقدرة مريض السكري على الصيام على ما يلي:

    *

        نوع مرض السكري.
    *

       نوع العلاج.
    *

       وجود مضاعفات أو أمراض مصاحبة.

وحتى الآن لا توجد توصيات صادرة عن جمعية طبية إسلامية تحدد إمكانية صيام مرضى السكري ، ولذا فمعظم التصورات مبنية على الخبرة العملية في هذا المجال .. والذي نراه والله أعلم ما يلي:
أولا:ً المرضى الذين يعالجون بالنظام الغذائي فقط:
يمكنهم الصيام خاصة بالنسبة لمرضى النوع الثاني الذين يعانون من السمنة ، وكذلك حالات الحمل السكري (الإصابة لأول مرة بمرض السكري أثناء الحمل).
ثانياً: المرضى الذين يعالجون بالأقراص:
أيضاً يمكنهم الصيام على أن تكون الجرعة الأساسية قبل الإفطار بالمغرب ويترك للطبيب تحديد مدى الحاجة إلى جرعة أخرى قبل السحور.
أما أقراص الجلوكوفاج فلا حاجة لتغيير جرعتها حيث أنها لا تسبب انخفاضاً في نسبة السكر دون المعدل الطبيعي.

ثالثاً: المرضى الذين يعالجون بالأنسولين:

    *   إذا كان المريض يعالج بجرعة واحدة (مرضى النوع الثاني) فيمكنه الصيام على أن تؤخذ قبل الإفطار بالمغرب ويدخل في ذلك حالات الحمل السكري.
    *  إذا كان المريض يعالج بجرعين (النوع الأول أو الثاني) ، يجب استشارة طبيب استشاري مسلم لتحديد إمكانية الصيام والفرصة أكبر لمرضى النوع الثاني في الصيام لضعف احتمال إصابتهم باختلال شديد في نسبة السكر يؤدي إلى ظهور الكيتون في البول ، على أن تكون جرعة الأنسولين الأساسية قبل الإفطار بالمغرب ويحدد الطبيب مدى الحاجة إلى جرعة أخرى قبل السحور بالنسبة لمرضى النوع الثاني.
    *  إذا كان المريض يعالج بعدة جرعات من الأنسولين لابد من التحول إلى جرعتين يومياً ليتمكن المريض من الصوم ، أما إذا كانت هناك ضرورة لعدة جرعات من الأنسولين يومياً فلا يمكن الصيام ويدخل في ذلك مرضى النوع الأول أو الثاني أو السيدات الحوامل والذين يعالجون بطريقة علاج الأنسولين المكثف.

رابعاً: المرضى الذين يعانون من مضاعفات مرض السكري المزمنة:

مثل الفشل الكلوي أو القصور الشديد في شرايين القلب أو ارتفاع ضغط الدم فيسمح لهم بالصيام بعد استشارة المختصين.

نموذج وجبة إفطار صائم 1800 سعر حراري:
نموذج (2)     نموذج (1)   الوجبة
3حبات تمر كوب شربه حب3حبات سمبوسه60جم دجاج مشوي بالفرنسلطة خضراء   3حبات تمركوب شوربه كويكر60جم لحم أوصال مشويسلطة خضراء    الإفطار
كوب جلي بدون سكرمع نصف حبة موز    شريحة كنافه60جممحلاه بسكر فواكه    وجبة خفيفة 11-12م
90جم دجاج بالفرن كوب فاصوليا خضراء مطهيكوب رز مطهيكوب لبن رايب قليل الدسمحبة تفاح سلطة خضراء   90جم لحم أوصال غنم خال الدهن كوب كوسة مطهي كوب رز مطهي كوب زبادي قليل الدسمحبة برتقال سلطة خضراء   السحور


احتياطات هامة لمريض السكري الصائم:

1- واظب على النظام الغذائي بالامتناع عن المأكولات الحلوة أو الإفراط في الطعام مع تقسيم كمية السعرات الحرارية على ثلاثة وجبات (الإفطار – وجبة خفيفة في منتصف الليل – السحور).
2- اتبع السنة النبوية بتأخير السحور قدر الإمكان.
3- لا تقم بأي مجهود عضلي في النصف الثاني من النهار.
4- تأكد من انتظام نسبة السكر بإجراء تحليل يومي خاصة بعد العصر.
5- الطبيب فقط هو الذي يحدد احتياجك لجرعة دواء قبل السحور ونوع وكمية الجرعة.

لا تتردد إطلاقاً في الإفطار إذا:

1- شعرت بأعراض انخفاض نسبة السكر بالدم.
2- كانت نسبة السكر مرتفعة أكثر من (250مجلم /دسل) وظهر الكيتون في البول خاصة لدى مرضى النوع الأول.
3- كانت نسبة السكر مرتفعة أكثر من (300 ملجم /دسل) مع التبول الشديد لدى مرضى النوع الثاني.
4- أصبت بمرض آخر عرضي مثل ارتفاع درجة الحرارة أو إسهال لأن نسبة السكر عادة ترتفع إذا أصبت بمثل هذه الأعراض

http://www.alba7es.com/Page258.htm

منتديات رتوش

"السكري"
« رد #2 في: يوم 31-03-2010 , س 01:59:51 صباحاً »